[قرعٌ لـ أبــواب السمــاء ]..

[ اللهم أنت ربي , لا إله إلا أنت ,خلقتني وأنا عبدك
و أنا على عهدك ووعدك ما استطعت , ]..
[ أعوذ بك من شر ما صنعت , أبوء لك بنعمتك عليّ] .
وأبوء لك بذنبي فاغفر لي , فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت }

إنتظروني قريباً , بحٌلة جديده ,,

الأربعاء، 25 فبراير 2009

::


. . عش مع القرآن تعش سعيدا أو تمت حميدا . .
.الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد، إذا أردت أن تعيش سعيداً فعش مع القرآن،
قال تعالى (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
(يونس: 58)،
قال بعض السلف: "فضل الله الإسلام ورحمته القرآن"،
وقال بعضهم: "فضل الله القرآن ورحمته أن جعلنا من أهله".


فمن أدركه فضل الله ورحمته كان من أهل القرآن،
ومن كان من أهل القرآن رزقه الله فرحاً يجده في قلبه، فرحاً حقيقياً ناجماً عن سكون القلب واطمئنان
ه (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
(الرعد: 28)

، وإذا أردت أن تموت حميداً فعش مع القرآن،
وإليك أخي الكريم هذه الطائفة من القصص نحكي لك فيها اللحظات الأخيرة من حياة بعض حاملي القرآن
عبر تاريخ المسلمين.

فهذا عبد الله بن عباس ترجمان القرآن الذي دعى له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
فقال: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)


فوهب حياته لتعلم القرآن وتفسيره وما فيه من أحكام وأسرار، يعتمد على تفسيره كل من أتى بعده،
ظل على هذا الحال حتى مات فلما ذهبوا به ليدفنوه دخل نعشه طائر لم ير مثل خلقته من قبل
ولم ير خارجا منه (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) (الفجر: 27)

وسمعوا بعد دفنه صوتاً على شفير القبر لا يدري من القائل (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).

(صححه الهيثمي في مجمع الزوائد 9/285، وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 3/358 هذه قصة متواترة).



وآخر وهو أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني صاحب القراءة المشهورة من القراءات العشر
رجل عاش حياته للقرآن وعى القرآن في صدره فلما مات غسلوه فنظروا ما بين نحره وفؤاده - منطقة الصدر-
كورقة المصحف

فيقول نافع مولى ابن عمر وهو ممن غسله:
فما شك من حضره أنه نور القرآن. سير أعلام النبلاء للذهبي 5/287.
أما شيخ الإسلام وتحفة الأنام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الذي عاش حياته في سبيل الله،
يجاهد بالكلمة والسنان، سجنه أعداؤه في آخر حياته فانكب على تفسير القرآن،

نزعوا الأوراق من بين يديه فكان يكتب على الجدران، حتى منعوه من الأقلام فانكب على تلاوة القرآن
يختمه الختمة تلو الختمة حتى كان آخر شيء قرأه قبل أن يموت
(إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر).



قد يقول قائل: هذه قصص السابقين وحكايات الغابرين، أما الآن فلا يوجد مثل ذلك.
نقول له: لا بل لا يزال الله يظهر حسن خاتمة من تمسك بكتابه ليدلك على صدق هذا الكتاب الذي من تمسك به نجا.



فهذا شيخ القراء بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
الشيخ عامر السيد عثمان،

ابتلاه الله قبل وفاته بسبع سنين بقطع أحباله الصوتية فأصبح قارئ القرآن بلا صوت،
هل يسكت أو يتوانى ويعجز؟ لا بل ظل يدرس لتلامذته عن طريق حركة الشفاة والإيماءات والشهيق

حتى جاءه مرض الموت فأصبح قصيد الأسرة البيضاء في المستشفى،
وقبل وفاته بثلاثة أيام سمعه أهل المستشفى يقرأ القرآن بصوت جهوري عذب ندي لمدة ثلاثة أيام
حتى ختم فيهن القرآن من الفاتحة إلى الناس،
ثم أسلم الروح إلى بارئها فرحمه الله رحمة واسعة.
(الجزاء من جنس العمل للعفاني 2/434) نقلاً عن المجلة العربية (عدد 171 ص70).


وها هو الشيخ محمد بكر إسماعيل صاحب كتاب الفقه الواضح وغيرها من المصنفات الكثير.
هذا الرجل حفظ القرآن وهو ابن ست سنين

ثم فقد بصره فلم ييأس بل تعلم القراءات العشر ثم التحق بالأزهر وحصل على الماجستير والدكتوراه
حتى أصبح أستاذاً في التفسير وعلوم القرآن،

وظل حياته يتعلم ويعلم ويؤلف الكتب حتى الليلة السابقة قبل وفاته بليلة كان يكتب كتاباً عن الأخلاق الإسلامية
فكان آخر ما كتب في هذا الكتاب فصل (الإخلاص لله في القول والعمل)

ثم لما كانت الليلة التالية قام لله يصلي فقرأ في الركعة الثانية
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
ثم ركع، ثم قام، ثم هوى ساجداً، فكانت آخر سجدة في حياته،

ويبعث المرء على ما مات عليه. (جريدة الأهرام المصرية 25 يناير 2006)


. فانظر لنفسك أخي..أخيتى في الله أي خاتمة تحب أن تختم حياتك بها،
فإذا أردت حسن الخاتمة فالحق بهذا الركب واحفظ القرآن وتدبره واعمل به كي تكون من الناجين نسأل الله حسن الخاتمة



:::أخوات طريق الإسلام :::

::

السبت، 28 يونيو 2008

سبحان الله وبحمده , ,



السلام عليكم



وعـــادت الــــــى الله مع الشكر للاخت نانا أ.أ.أ.
شكرا جزيلارساله من أخت فى الله لأخواتها

وعادت الى الله في ليلة .. كانت كباقي الليالي ..ربما ولكن لم تكن بالتأكيد كذلك بالنسبة لي !!
كنت أتقلب في فراشي كثيرا ولم أستطع النوم كنت خائفة كثيرا ولم أعرف لماذا؟؟!!كانت الرابعة بعد منتصف الليل !!
كان الخوف يسيطر علي تماما !! وكل شئ كان مظلماً أمامي !! بدأت أقرأ ما أحفظ من سور .
. قد حفظت كثيرا منها ولكن معظمه بل أكثره قد ضاع ونسيته مع قلة مراجعتي له !!
هدأت قليلا ! ولكن الخوف لا زال يلازمني !فأغمضت عيني وجعلت أتذكر ..كان شريط حياتي كله يمر أمامي
أتذكر من طفولتي ما أتذكره وكيف بعد أن كبرت ..
جعلت أتذكر ذنوبي الكثيرة وصلاتي التي غالبا بل دائما ما كنت أؤديها بتكاسل شديد وبنقر كالغراب ..
تذكرت صديقتي التي كنت ألتقي معها والتي كانت مثلي أنا تلعب وتلهو !! لم تفكر يوما في الموت !!
ولا أنا !! كيف أنها في يوم خرجت .. ثم عادت .. ولكنها عادت داخل ذاك الصندوق !!نعم !!
ماتت في حادث سيارة !!تذكرت نفسي لو أنه جاءني ملك الموت ليقبض روحي !! فما عساي أخبره ؟؟
أأنا مستعدة للموت ؟
أعملت ما يكفيني ؟؟ !!!!!!
.أتراني أكون من أهل الجنة أم من أهل النار
!!لا.. بالطبع سأكون من أهل الجنة !!!ولكن....بماذا سأدخل الجنة ؟؟
ماذا فعلت لأكون من أهلها ؟؟ وماذا قدمت لنفسي لأدخلها؟؟
أمن صراخي اليومي على أمي ؟؟ أم من غيبتي ونميمتي لصديقاتي ؟؟
أم من تبرجي ولباسي ؟؟
أم من الأغاني والأفلام التي طالما استحيت من الناس أن يروها معي ولم أستحي من رب الناس ينظر إلي !!
سكتُّ قليلا !! ولكن...
ولكني بالتأكيد أفضل من غيري !!أفضل ممن ؟؟ تذكرت تلكم الفتيات الطاهرات العفيفات اللاتي كنت ألاقيهن في المسجد !!
كيف أن الواحدة منهن مستعدة أن تدفع حياتها ثمنا ولا يرى منها خصلة من شعرها !!
فأين أنا منهن ؟؟قلت في نفسي !! ألي عهد من الله أنه لن يتوفاني حتى أتوب ؟؟
ألي من الله عهد أني لن أموت الآن أو غدا ؟؟؟ !!
أأعطاني ربي عهدا أنه سيغفر لي ويدخلني الجنة ؟؟
قمت من مكاني وأنا خائفة مرتعبة !! وفي عيني تجمدت دمعتان !!
توضأت وقمت أصلي وأنا أرتعد خوفا !! ..
وأثناء الصلاة .. فوجئت بنفسي !!حينما وجدت عيناي تفيضان بالدموع !!
فلقد كانت المرة الأولى التي تبكي فيها عيناي !! نعم !!فقد كان كل بكاءها من قبل على الدنيا !!
والآن هي بالفعل تبكي بحرقة !! تبكي خشية لله عز وجل !!
تبكي على ذنوب كثيرة وعظيمة ارتكبتها وهي لا تبالي !!
وهي تظنها هينة!!
{ وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم }
فشتان بين البكاءين !!!لا تصدقوا كيف أحسست بمعنى تلك الآيات التي كنت أتلوها
وكأنني أتلوها لأول مرة ..
علما بأنني أصلي بها نفسها منذ سنوات عديدة !!بقيت ساجدة لوقت طويل لم أشعر به ..
الشيء الوحيد الذي شعرته والذي أحسسته بالفعل أني بين يدي العظيم .. بين يدي خالقي ومصوري ..
فصرت أدعوه وأستغفره كثيرا وأحمده..
وعزته وجلاله أني أحسست بالفعل أنني بين يديه !
!لم أصدق نفسي ماذا كنت أقول !!كنت أدعوا بأدعية ما علمت أني أعرفها من قبل ..
صارت شفتاي تنطقان وقلبي الوحيد الذي يدفعهما ....
وبعد أن انتهيت من صلاتي .. سلمت !!وبدأت أتذكر ما أتذكر من ذنوبي التي عملتها !!
وبدأت أنظر إلى نفسي وأقول : مالذي جعلك يا يداي تتحركين ؟؟
وقلبي من جعله ينبض وعيناي وأذناي وقدماي .... وكل شيء ....
وصرت أنظر إلى كل ما حولي ...
فكيف لبذرة صغيرة أن تصير شجرة عملاقة ؟؟ قلت لنفسي : أين كنت كل هذه السنين ؟؟
.. أين أنا وأين غفلتي ؟ كيف لم أشعر به وقد كان قريباً مني ؟؟
شعرت فعلا بعظمته . كيف لهذا الإنسان أن لا يشعر ؟؟
يبطر ويكفر ولا يحمد ، لا يصلي ولا يشكر !! وهو ... يمهله .. ويرزقه ولا يرفع عنه نعمته ..
بل ويزيده رزقا !!!كيف لهذا الإنسان وهذا الخالق العظيم .. يقول له .. تب أغفر لك كل ذنوبك ..
. لا بل وأبدلك سيئاتك كلها حسنات مكانها !!!ويرفض!!!
ويقول لا .. لا أريد !!كيف له ذلك ؟؟ ألا يعلم أنه لابد له من أن يموت يوما ؟؟
ألا يتذكر ؟؟؟ كم سيعيش من السنين ؟؟؟؟ سبعون ... ثمانون ... مائة .. أو حتى مائتي سنة ..
ثم ماذا ؟؟
ثم إلى مرتع الدود .. ثم إلى تحت التراب ..
ثم إلى الظلمات !!من ينير ظلمته ذلك اليوم ؟؟
من يؤنس وحشته تلك الساعة ؟؟ من يسايره ؟؟ من يطمئنه ؟؟من يكون برفقته؟؟
أو .... من يدفع عنه العذاب حينئذ ؟؟
أو من يجيب منكر ونكير !!!
أين فنانوه الذين تعلق قلبه بهم ؟؟ وأين أصحابه الذين شاركوه لهوه وعبثه ؟؟
أين أهله الذين غفلوا عنه ؟؟من يسايره اليوم يا ترى !!!؟؟
كم من السنين سيعذب في قبره قبل القيامة ؟؟قلت في نفسي : أين هو فرعون اليوم ؟؟
أين هم الجبابرة الذين طغوا منذ آلاف السنين ؟؟
يا إلهي !!لازالوا يعذبون إلى الآن ؟؟
{ ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون }
ثم تخيلي يا نفسي !!ستقفين على أرض المحشر خمسين ألف سنة !!!
* في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة *
حافية عارية لا أكل ولا شرب تموتين عذابا من قلتهم ولا تموتين !!!
ثم تخيلي لو أنك دخلتي جهنم !!ستحتاجين لتسقطي فيها 70 سنة !! (( أي مثل عمر ابن آدم )) ..
ثم لتبقي فيها !! الله أعلم بالسنون التي ستبقين فيها بكثرة ذنوبكأهي مائة !! ألف !! مليون سنة !!
الله أعلم !!! فما بالك بمن هو خالد فيها !!
!قلت لها : أيا نفس ويحك !!ألا تبصرين ؟؟ ألا تفقهين ؟؟ أم أنك لا تدركين ؟
؟ ألا تتوبين إلى الله !! ألا تنقذين نفسك!!!
لا زالت لديك الفرصة لتنقديها قبل أن يتخطفك الموت ؟؟ عندئذ ...!!!
لا توبة ولا رجوع !! عندئذ .. ستندمين بل ستتقطعين ندما على هذه الأيام التي ضاعت منك وأنت تؤجلين توبتك !!
عندها ورب العزة لن ينفع الندم ولن تنفع التوبة !!
عندها ستقولين دما وحرقة :
{ رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت }
وسيقال لك : { كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون }
قمت من مجلسي مع سماعي لأذان الفجر !! صليت الفجر والصبح ..
وجلست أقرأ قليلا من كتاب الله الذي كنت قد هجرته منذ رمضان السابق أو ربما قبله !!
بقيت حتى طلعت الشمس !! و ذهبت إلى فراشي !!
كان في قلبي سعادة عظيمة أحسست بها وأنا أمسح دمعاتي التي نزلت على خدي !!
وكأنما تنزل مع كل قطرة منها خطاياي وذنوبي !!
وكأنها كانت تنزل لتغسل قلبي وتطمئن نفسي !!وربي أنه كان شعور .
. لم أشعره مع أي سعادة في حياتي ..
وأنها كانت فرحة لم أشعر بمثلها من قبل !! فجعلت أقول وأردد
{ الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب }
!!فصدق الخالق .. صدق الذي لا إله غيره .. والذي ما في الدنيا أعظم من ذكره !!
سعادة واطمئنان في الدنيا .. وفي الأخرة
« مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر »
!!فمالنا لا نكسب دنيانا و أخرانا ؟؟ لا نترك توافه تظلنا !!مالنا لا نترك الأغاني مثلا !!
والله إني احتقرت نفسي كيف كنت أسمعها ؟؟ فما كانت تزيدنا إلا هما وغما وحزنا !!
وما كانت إلا تظلنا وتجعلنا كالمعتوهين!! الله قد جعل لجميع شهواتنا مخرجا في الدنيا !!
فمالنا لا نصبر فنقضيها فيما أحل الله لنا !!
فيا نفس ويحك قد أتاك هداك أجيبي فإن داعي الحق قد ناداك .
.وأغمضت عيني بعدها ونمت !!فما أحسست بطعم النوم إلا يومها ..
وكأني لم أكن أنام منذ تسع عشرة سنة مضت من عمري !!ومن يومها ...
لم أعرف قلقا أو خوفا في نومي ... وصار هادئا مريحا بحمده تعالى !!!!
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأنر لنا بالحق دربنا وثبتنا على الهدى
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا إجتنابه !
!اللهم اهدْ شباب المسلمين وارزقهم الطهر والستر والعفاف وارزقهم الزوجات الصالحات
والأزواج الصالحين يا أرحم الراحمين ..
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار يا عزيز يا قوي يا جبار !!
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك !!
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته !!!
هنا الموضوع كامل ,
جزى الله صحبته كل خير ,
ميــــلاد ,
::
Powered By Blogger